مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٥ - الأخبار الأصحاب
ابن محمّد على مثل ذلك، و أنّي قد أوصيت إلى عليّ و بنيّ [١] و بعد [٢] معه [٣]، إن شاء و آنس منهم رشدا و أحبّ أن يقرّهم [٤]، فذلك له، و إن كرههم و أحبّ أن يخرجهم [٥]، فذاك له و لا أمر لهم معه، و أوصيت إليه بصدقاتي و أموالي [٦] و مواليّ [٧] و صبياني الذين خلّفت، و ولدي إلى إبراهيم [٨]، و العبّاس، و قاسم، و إسماعيل، و أحمد و أمّ أحمد [٩]، و إلى عليّ [١٠] أمر نسائي [١١] دونهم [١٢]، و ثلث صدقة أبي [١٣]، و ثلثي [١٣]، يضعه [١٣] حيث يرى، و يجعل [١٤] فيه ما يجعل ذو المال في ماله.
[١]- «بنيّ: عطف على عليّ» منه ره.
[٢]- «بعد، أي بعد عليّ في المنزلة» منه ره.
[٣]- «معه، أي مشاركين معه في الوصيّة» منه ره.
[٤]- «أن يقرّهم، أي في الوصيّة» منه ره.
[٥]- «أن يخرجهم، أي منها» منه ره.
[٦]- أموالي، أي ضبط حصص الصغار و الغيب منها، أو بناء على أنّ الإمام أولى بالمؤمنين من أنفسهم» منه ره.
[٧]- «مواليّ، أي عبيدي و إمائي، أو عتقائي لحفظهم و رعايتهم، أو أخذ ميراثهم» منه ره.
[٨]- «قوله: و ولدي إلى إبراهيم، أي مع ولدي، أو إلى ولدي، فيكون إلى إبراهيم بدلا من ولدي بتقدير إلى و لعلّ الأظهر «تقدّم إلى عليّ ولدي» و إنّه اشتبه على النسّاخ، و قيل «و ولدي» أي و سائر ولدي، و «إلى» بمعنى: حتّى» منه ره.
[٩]- «أمّ أحمد، عطف على صدقاتي» منه ره.
[١٠]- «و إلى علي، أي مفوّض إليه، و هو خبر» منه ره.
[١١]- «أمر نسائي، أي اختيارهنّ، و هو مبتدأ» منه ره.
[١٢]- «دونهم، أي دون سائر ولدي» منه ره.
[١٣]- «و ثلث صدقة أبي: مبتدأ و ضمير «يضعه» راجع إلى كلّ من الثلثين، و المراد التصرّف في حاصلهما بناء على أنّهما حقّ التولية، و المراد بيع أصلهما، بناء على أنّهما كانا من الأموال التي للإمام التصرّف فيها كيف شاء، و لم يمكنها إظهار ذلك تقيّة، فسمّاها صدقة، أو بناء على جواز بيع الوقف في بعض الصور، و يحتمل أن يكون ثلث صدقة أبي عطفا على «أمر نسائي» و يكون «ثلثي» مبتدأ، و «يضعه» خبره، فالمراد ثلث غير الأوقاف» منه ره.
[١٤]- «يجعل، أي يصنع» منه ره.