مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧٠ - الأقوال
٢- باب آخر و هو زوج الأوّل
الأخبار: الأصحاب:
١- التهذيب: محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن عيسى اليقطينيّ، قال:
بعث إليّ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) رزم ثياب و غلمانا، و حجّة لي، و حجّة لأخي موسى بن عبيد [١]، و حجّة ليونس بن عبد الرحمن، و أمرنا أن نحجّ عنه [٢]، و كانت بيننا مائة دينار أثلاثا فيما بيننا.
فلمّا أردت أن أعبّئ الثياب، رأيت في أضعاف الثياب طينا، فقلت للرسول:
ما هذا؟ فقال: ليس يوجّه بمتاع إلّا جعل فيه طينا من قبر الحسين (عليه السلام).
ثمّ قال الرسول: قال أبو الحسن (عليه السلام): «هو أمان بإذن اللّه». و أمر بالمال بامور من صلة أهل بيته و قوم محاويج لا يئوبه لهم، و أمر بدفع ثلاثمائة دينار إلى رحم [٣]- امرأة كانت له- و أمرني أن اطلّقها عنه و امتّعها بهذا المال، و أمرني أن اشهد على طلاقها صفوان بن يحيى و آخر نسي محمّد بن عيسى اسمه. [٤]
٣- باب أحوال أولاده (عليه السلام)
الأقوال:
١- كشف الغمّة: قال محمّد بن طلحة: و أمّا أولاده فكانوا ستّة: خمسة ذكور و بنت واحدة، و أسماء أولاده: محمّد القانع، الحسن، جعفر، إبراهيم، الحسين [٥]، و عائشة.
[١]- النسبة هنا إلى جدّه، و إلّا فهو موسى بن عيسى بن عبيد، راجع رجال السيّد الخوئي: ١٩/ ٧٧.
[٢]- «بيان: الحج نيابة عن الحي» منه (قدس سره). في هامش «أ» فقط.
[٣]- «رخيم» أ. «أرخيم» س، ج.
[٤]- ٨/ ٢ ح ٤٠، الإستبصار: ٣/ ٢٧٩ ح ٧، عنهما الوسائل: ٨/ ١٤٧ ح ١، و ج ١٠/ ٤١٠ ح ٦، و ج ١٥/ ٣٣٤ ح ٦.
[٥]- كذا في ب و ج موافقا لقول ابن الأخضر، مخالفا لقول ابن الخشّاب. و في أ، س، م: الحسن.