مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٣٧ - الأخبار الأئمّة الكاظم (عليه السلام)
قال لي أبو الحسن (عليه السلام): عهدي إلى ابني عليّ أكبر ولدي، و خيرهم، و أفضلهم. [١]
٧- عيون أخبار الرّضا: أبي، و ابن الوليد، و ابن المتوكّل، و العطّار، و ماجيلويه جميعا، عن محمّد العطّار، عن الأشعريّ، عن عبد اللّه بن محمّد الشاميّ، عن الخشّاب، عن ابن أسباط، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه، عن أبي الحكم، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفريّ، عن يزيد بن سليط الزيديّ قال:
لقيت موسى بن جعفر (عليهما السلام) بعد، فقلت له:
بأبي أنت و امّي، إنّي اريد أن تخبرني بمثل ما أخبرني [٢] به أبوك. قال: فقال:
كان أبي (عليه السلام) في زمن ليس هذا مثله.
قال يزيد: فقلت: من يرض منك بهذا فعليه لعنة اللّه.
قال: فضحك، ثمّ قال: اخبرك يا أبا عمارة، أنّي خرجت من منزلي، فأوصيت في الظاهر إلى بنيّ، و أشركتهم مع عليّ ابني، و أفردته بوصيّتي في الباطن.
و لقد رأيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في المنام و أمير المؤمنين (عليه السلام) و معه خاتم و سيف و عصا و كتاب و عمامة، فقلت له: ما هذا؟
فقال: أمّا العمامة فسلطان اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا السّيف فعزّة اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا الكتاب فنور اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا العصا فقوّة اللّه عزّ و جلّ.
و أمّا الخاتم فجامع هذه الأمور.
قال: ثمّ قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): و الأمر يخرج إلى عليّ ابنك.
قال: ثمّ قال: يا يزيد إنّها وديعة عندك، فلا تخبر بها إلّا عاقلا، أو عبدا امتحن
[١]- ٤٥٢ ح ٨٥٥، عنه البحار: ٤٩/ ٢٧ ح ٤٧، و إثبات الهداة: ٦/ ٢٩ ح ٦٦.
[٢]- «فقلت: أخبرني عن الإمام بعدك بمثل ما أخبر» ع، ب.