مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٩١ - الأخبار الأصحاب
١١- أبواب: ما أجاب (عليه السلام) المأمون و غيره من المسائل
١- باب جوامع ما أجاب (عليه السلام) المأمون و الفضل بن سهل من المسائل
الأخبار: الأصحاب:
١- كشف الغمّة: رأيت خطّه (عليه السلام) في واسط سنة سبع و سبعين و ستّمائة جوابا عمّا كتب إليه المأمون:
بسم اللّه الرحمن الرحيم، وصل كتاب أمير المؤمنين- أطال اللّه بقاءه- يذكر ما ثبت من الروايات، و رسم أن أكتب له ما صحّ عندي من حال هذه الشعرة و الخشبة الّتي لرحى المدّ [١] لفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليها و على أبيها و على زوجها و بنيها.
فهذه الشعرة الواحدة شعرة من شعر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لا شبهة و لا شكّ.
و هذه الخشبة [٢] المذكورة لفاطمة (عليها السلام) لا ريب و لا شبهة.
و أنا قد تفحّصت و تحرّيت [٣] و كتبت إليك، فاقبل قولي، فقد أعظم اللّه لك في هذا الفحص أجرا عظيما، و باللّه التوفيق.
و كتب عليّ بن موسى بن جعفر (عليهم السلام): و عليّ سنة إحدى و مائتين من هجرة صاحب التنزيل جدّي (صلّى اللّه عليه و آله). [٤]
٢- كشف الغمّة: قال الآبيّ في نثر الدرّ: عليّ بن موسى الرضا (عليهما السلام) سأله الفضل بن سهل في مجلس المأمون، فقال: يا أبا الحسن الخلق مجبرون؟.
[١]- الرحى: معروفة و هي الطاحونة، و من المسلّم به أنّها كانت تصنع على أحجام مختلفة، و الظاهر أنّها كانت تسمّى حسب سعتها، فيقال للرحى الّتي تسع مدّا من الشعير- مثلا- «رحى المدّ» و كذا الحال بالنسبة لرحى المدّين و الثلاثة.
[٢]- «الخشبة المدّ» م. و ليس ببعيد أن تكون «المدّ» تكرارا للمقطع الأوّل من الكلمة الّتي تليها مباشرة: «المذكورة».
[٣]- «تحدّيت» س، ب. «تحدّيت» م، و هما تصحيف «تحرّيت» بقرينة «تفحّصت» أي، بحثت و فتّشت عنه.
[٤]- ٢/ ٣٣٩، عنه البحار: ٤٩/ ١٥٤ ح ٢٦، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٤٤.