مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٥١ - الأخبار الأصحاب
أ تدرون من وليّ عهدكم؟ [فقالوا: لا. قال:] هذا عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام).
سبعة [١]آباؤهم من هم * * * هم خير من يشرب صوب الغمام [٢]
٧- و منه: البيهقيّ، عن الصوليّ، عن محمّد بن يزيد النحويّ، عن ابن أبي عبدون، عن أبيه قال: لمّا بايع المأمون الرضا (عليه السلام) بالعهد، أجلسه إلى جانبه.
فقام العبّاس الخطيب فتكلّم فأحسن، ثمّ ختم ذلك بأن أنشد:
لا بدّ للناس من شمس و من قمر * * * فأنت شمس و هذا ذلك القمر [٣]
[١]- «ستّة» بعض المصادر.
[٢]- ٢/ ١٤٥ ح ١٤، عنه البحار: ٤٩/ ١٥٥ ح ٢٨.
أورده مرسلا ابن شهر اشوب في المناقب: ٣/ ٤٧٣. رواه أبو الفرج الأصفهاني في مقاتل الطالبيّين: ٣٧٦، و المكّيّ في نزهة الجليس: ١/ ٢٦٦ عن أحمد بن محمّد بن سعيد، عن يحيى ابن الحسن العلويّ، قال: حدّثنا من سمع عبد الجبّار بن سعيد يخطب تلك السنة على منبر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فقال في الدعاء له: اللّهمّ و أصلح وليّ عهد المسلمين عليّ بن موسى ...
و قال أبو الفرج: حدّثني الحسن بن الطبيب البلخيّ، قال: حدّثني محمد بن أبي عمر العدنيّ قال:
سمعت عبد الجبّار يخطب، فذكر مثله. و أورده أبو الحسن العلويّ النسّابة في المجديّ: ١٢٨ قال:
قيل لي أنّ فيض بن فلان صعد بعض منابر العبّاسيّة فقال ... و ذكر مثل ما في مقاتل الطالبيّين و أورده ابن عبد ربّه في العقد الفريد: ٥/ ٣٢٦ بهذا اللفظ: و كتب المأمون إلى عبد الجبّار بن سعد المساحقي عامله على المدينة، أنّ اخطب الناس وادعهم إلى بيعة الرضا عليّ بن موسى، فقام خطيبا فقال: يا أيّها الناس، هذا الأمر الّذي كنتم فيه ترغبون، و العدل الّذي كنتم تنتظرون، و الخير الّذي كنتم ترجون، هذا عليّ بن موسى ...
أخرجه في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٣٨٥ عن نزهة الجليس.
يأتي في ص ٢٥٤ ح ١١ عن إرشاد المفيد.
[٣]- ٢/ ١٤٦ ح ١٦، عنه البحار: ٤٩/ ١٤٠ ح ١٦.
و أورده ابن الجوزيّ في تذكرة الخواص: ٣٦٤ عن الصوليّ.