مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٢١ - ٢- باب بعض أحواله في زمن هارون و ما كان بينه (عليه السلام) و بينه
٢- باب بعض أحواله في زمن هارون و ما كان بينه (عليه السلام) و بينه
الأخبار: الأصحاب:
١- عيون أخبار الرضا: الهمدانيّ، عن عليّ بن إبراهيم، عن اليقطينيّ، عن صفوان بن يحيى، قال: لمّا مضى أبو الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) و تكلّم الرضا (عليه السلام) خفنا عليه من ذلك، فقلت له: إنّك قد أظهرت أمرا عظيما، و إنّا نخاف عليك من هذا الطاغي. فقال: ليجهد جهده فلا سبيل له عليّ.
قال صفوان: فأخبرنا الثقة: أنّ يحيى بن خالد قال للطاغي: هذا عليّ ابنه قد قعد و ادّعى الأمر لنفسه، فقال: ما يكفينا ما صنعنا بأبيه؟ تريد أن نقتلهم جميعا؟ و لقد كانت البرامكة مبغضين لأهل بيت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، مظهرين العداوة لهم.
إرشاد المفيد: ابن قولويه، عن الكلينيّ، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن صفوان إلى قوله «فلا سبيل له عليّ». [١]
٢- عيون أخبار الرضا: الدقّاق: عن الأسديّ، عن جرير بن حازم، عن أبي مسروق، قال:
[١]- ٢/ ٢٢٦ ح ٤، عنه مدينة المعاجز: ٤٨٨ ح ٨٥، و البحار: ٤٩/ ١١٣ ح ٢، و في ح ٣ عن إرشاد المفيد: ٣٤٦، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٢٧٣. و رواه في الكافي: ١/ ٤٨٧ ح ٢ بإسناده عن محمّد ابن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عمّن ذكره، عن صفوان بن يحيى. و أورده في إعلام الورى:
٣٢٥ عن صفوان بن يحيى، عنه كشف الغمّة: ٢/ ٣١٥. و في عيون المعجزات: ١٠٧ عن صفوان، و في المناقب: ٣/ ٤٧٨ (مختصرا) و أخرجه في إثبات الوصيّة: ٢٠٠ عن الحميريّ، عن اليقطينيّ، و في إثبات الهداة: ٦/ ٣٦ ح ١٢ عن الكافي و العيون. و أورده في نور الأبصار:
١٧٥، و الفصول المهمّة: ٢٢٧، و جامع كرامات الأولياء: ٢/ ٣١١، و الإتحاف بحبّ الأشراف:
١٥٧ عن صفوان بن يحيى. و أخرجه في إحقاق الحقّ: ١٢/ ٣٥٧ و ج ١٩/ ٥٦٤ عن بعض المصادر أعلاه. يأتي صدره في ح ٤.