مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ٢٠٦ - الأصحاب
٧- أبواب: سيره و سننه (صلوات اللّه و سلامه عليه)
١- باب تطيّبه (عليه السلام)
الأخبار: الأئمّة: محمّد التقيّ (عليه السلام)
١- الكافي: العدّة، عن سهل، عن أبي القاسم الكوفيّ، عمّن حدّثه، عن محمّد بن الوليد الكرمانيّ، قال: قلت لأبي جعفر الثاني (عليه السلام): ما تقول في المسك؟
فقال: إنّ أبي أمر، فعمل له مسك في بان [١] بسبعمائة درهم.
فكتب إليه الفضل بن سهل يخبره أنّ الناس يعيبون ذلك، فكتب إليه:
يا فضل، أ ما علمت أنّ يوسف (عليه السلام) و هو نبيّ كان يلبس الديباج مزرّرا [٢] بالذهب، و يجلس على كراسيّ الذهب، فلم ينقص ذلك من حكمته شيئا؟
قال: ثمّ أمر فعملت له غالية بأربعة آلاف درهم. [٣]
الأصحاب:
٢- الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمّر بن خلّاد، قال: أمرني أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فعملت له دهنا فيه مسك و عنبر، فأمرني أن أكتب في قرطاس آية الكرسيّ، و أمّ الكتاب، و المعوّذتين، و قوارع [٤] من القرآن، و أجعله بين الغلاف و القارورة.
[١]- البان: شجر، و لحبّ ثمره دهن طيّب، (القاموس المحيط: ٤/ ٢٠٣).
[٢]- زرّر ثوبه: شدّ أزراره، أو جعل له أزرارا.
[٣]- ٦/ ٥١٦ ح ٤، عنه الوسائل: ١/ ٤٤٣ ح ٣، و البحار: ٤٩/ ١٠٣ ح ٢٥، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٦٣. رواه الخصيبيّ في الهداية الكبرى: ١٢٢ بإسناده عن ميسر، عن محمّد بن الوليد بن زيد، عن أبي جعفر الجواد (عليه السلام) مفصّلا، عنه مدينة المعاجز: ٥٣٧ ح ٨٣، و المستدرك: ١/ ٤٢١ باب ٦١ ح ١. و أورده في الخرائج: ١/ ٣٨٨ ح ١٧ عن الكرمانيّ ضمن حديث طويل، عنه البحار: ٥٠/ ٨٨ ح ٣، و ج ٧٩/ ٣٠٣ ح ١٥.
[٤]- «بيان: قال الفيروزآباديّ [٣/ ٦٧]: قوارع القرآن: الآيات الّتي من قرأها أمن من شياطين الإنس و الجنّ، كأنّها تقرع الشيطان» منه ره.