مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٩٨ - الأخبار الأصحاب
١٠- باب شكره (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- الكافي: العدّة، عن ابن عيسى، عن البزنطيّ، قال: ذكرت للرضا (عليه السلام) شيئا، فقال: اصبر، فإنّي أرجو أن يصنع اللّه لك إن شاء اللّه.
ثمّ قال: فو اللّه ما ادّخر [١] اللّه عن المؤمن [٢] من هذه الدنيا خيرا له ممّا عجّل له فيها، ثمّ صغّر الدنيا، و قال: أيّ شيء هي؟! ثمّ قال: إنّ صاحب النعمة على خطر، إنّه يجب عليه حقوق اللّه فيها.
و اللّه إنّه لتكون عليّ النعم من اللّه عزّ و جلّ، فما أزال منها على و جل- و حرّك يده- حتّى اخرج من الحقوق التي تجب للّه عليّ فيها. قلت: جعلت فداك، أنت في قدرك تخاف هذا؟ قال: نعم، فأحمد ربّي على ما منّ به عليّ. [٣]
١١- باب كرمه وجوده و سخائه (عليه السلام)
الأخبار: الأصحاب:
١- محاسن البرقيّ: أبي، عن معمّر بن خلّاد، قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل، اتي بصحفة [٤]، فتوضع قرب مائدته. فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به، فيأخذ من كلّ شيء شيئا، فيوضع في تلك الصفحة، ثمّ يأمر بها للمساكين.
ثمّ يتلو هذه الآية «فلا اقتحم العقبة» [٥] ثمّ يقول: علم اللّه تعالى أن ليس كلّ إنسان يقدر على عتق رقبة، فجعل لهم السبيل إلى الجنّة بإطعام الطعام.
[١]- «ما أخّر» م.
[٢]- «المؤمنين» ع، ب.
[٣]- ٣/ ٥٠٢ ح ١٩، عنه البحار: ٤٩/ ١٠٥ ح ٣٢، و رواه في قرب الإسناد: ١٧٢ عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن محمّد بن أبي نصر. عنهما الوسائل: ٦/ ٢٥ ح ٣. و أخرجه في البحار: ٧٣/ ٩٠ ح ٦٠ عن قرب الإسناد.
[٤]- الصّحفة: كالقصعة، منبسطة تشبع الخمسة.
[٥]- البلد: ١١.