مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧٦ - استدراك
قال: قلت: و لم ذاك؟ قال: لأنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كان تمريّا، و كان أمير المؤمنين (عليه السلام) تمريّا، و كان الحسن (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه الحسين (عليه السلام) تمريّا، و كان زين العابدين (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو جعفر (عليه السلام) تمريّا، و كان أبو عبد اللّه (عليه السلام) تمريّا، و كان أبي تمريّا، و أنا تمريّ، و شيعتنا يحبّون التمر، لأنّهم خلقوا من طينتنا، و أعداؤنا يا سليمان، يحبّون المسكر، لأنّهم خلقوا من مارج من نار. [١]
٩- و منه: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم قال: دخلت على أبي الحسن (عليه السلام) و قد اختضب بالسواد. [٢]
استدراك
(١) الإستبصار و تهذيب الأحكام: عن محمّد بن عليّ بن محبوب، عن موسى بن عمر، عن معمّر بن خلّاد، قال:
أرسل إليّ أبو الحسن الرضا (عليه السلام) في حاجة فدخلت عليه، فقال: انصرف فإذا كان غدا فتعال، و لا تجيء إلّا بعد طلوع الشمس، فإنّي أنام إذا صلّيت الفجر. [٣]
(٢) العدد القويّة: من كتاب الذخيرة: كان عليّ بن موسى (عليهما السلام) غزير الفضل، واسع الرواية، وافر الأدب، متقن الدراية، ذا عمل و علم و زهد و ورع و حلم. [٤]
(٣) الإتحاف بحبّ الأشراف: يقال: إنّ عليّا الرضا (عليه السلام) أعتق ألف مملوك. [٥]
[١]- ٦/ ٣٤٥ ح ٦، عنه الوسائل: ١٧/ ١٠٥ ح ٣، و البحار: ٤٩/ ١٠٢ ح ٢٣، و حلية الأبرار: ٢/ ٣٦٠.
يأتي في ص ٢٠٩ ح ١.
[٢]- ٦/ ٤٨٠ ح ١، عنه البحار: ٤٩/ ١٠٣ ح ٢٤. رواه في الفقيه: ١/ ١٢٢ ح ٢٧٦ عن الحسن بن الجهم. أورده في مكارم الأخلاق: ٧٨ عن ابن فضّال. أخرجه في الوسائل: ١/ ٤٠٤ ح ١ عن الكافي و الفقيه. يأتي في ص ٢١٠ ح ١.
[٣]- ١/ ٣٥٠ التهذيب: ٢/ ٣٢٠ ح ١٦٥، عنهما الوسائل: ٤/ ١٠٦٤ ح ٨.
و قال الشيخ الطوسيّ- (رحمه اللّه)-: هذه الرواية وردت رخصة و الأفضل أن لا ينام الإنسان بعد الفجر إلى طلوع الشمس، و يجوز أن يكون (عليه السلام) إنّما نام لعذر كان به.
[٤]- ٢٩٢ ح ١٧.
[٥]- ١٥٥، عنه إحقاق الحقّ: ١٩/ ٥٥٧.