مستدرك عوالم العلوم و المعارف - الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني - الصفحة ١٧ - الأقوال
(٤) ألقاب الرسول و عترته لبعض قدماء أصحابنا، قال: هو:
أبو الحسن الرضا، سميّ عليّ و عليّ، أعطي فهم الأوّل و حلمه و نصره و ورده و دينه، و اعطي محبّة الآخر، و ورعه و صبره على ما يكره.
صاحب الألسن و اللّغات، ذو الأعلام الباقيات، مرضي الصديق و العدوّ، أفضل آل أبي طالب، محيي سنّة رسول اللّه، وليّ العهد من اللّه، غريب خراسان، بحر الجود و العلم، طود الوقار و الحلم، السيّد المعصوم، أمان أهل خراسان، الصابر على البأساء و الضرّاء، مفخر طوس، من يده كيد عيسى، مشهده مثل عصا موسى.
ثمّ قال: اعلم، أنّ اللّه سمّاه في اللوح المحفوظ ب «الرضا» و أومأ به أنّه يرضى به الأعداء و الأولياء، و قد رضيت الملائكة شمائله، و أخلاقه، و أقواله، و أفعاله، و ارتضاه اللّه و رضي عنه و أرضاه. [١]
٤- باب صفته (عليه السلام)
الأقوال:
(١) المجدي في الأنساب: هو أسمر [٢] اللون. [٣]
(٢) نور الأبصار: صفته: أسود معتدل، لأنّ أمّه كانت سوداء. [٤]
(٣) إتحاف السادة المتّقين: كان يميل لونه إلى السواد، إذ كانت أمّه سوداء. [٥]
(٤) الفصول المهمّة: صفته: معتدل القامة. [٦]
[١]- ٢٢٢.
[٢]- في نسخة «أسود».
[٣]- ١٢٨.
[٤]- ١٦٨، ثمّ ذكر حديثا عن تاريخ القرماني بنحو ما يأتي في ص ٢٠٤ ح ٤.
[٥]- ٧/ ٣٦٠، عنه الإحقاق: ١٢/ ٣٥٦.
[٦] ٢٢٦.