منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦٧ - سلطنة السلطان مراد الثالث
العجمي شريف [١] ، فحال بينه وبينهم القاضي حسين المالكي ومنعهم.
[سلطنة السلطان مراد الثالث]
فتولى بعد السلطان سليم ابنه) [٢] السلطان الأعظم مراد خان ابن السلطان سليم خان [٣]. مولده سنة ٩٥٣ ثلاث وخمسين وتسعمائة [٤].
وجلس على تخت السلطنة في اليوم العاشر من رمضان [٥] من السنة المذكورة [٦].
وأرخ ولايته العلامة المولى شهاب الدين المبلط بقوله :
[١] الاسلام لا يفرق في تطبيق أحكامه بين شريف ووضيع فالكل سواسية كأسنان المشط.
[٢] ما بين قوسين سقط من بقية النسخ.
[٣] هو السلطان مراد الثالث بن السلطان سليم الثاني بن السلطان سليمان سلطان الدولة العثمانية (٩٨٢ ـ ١٠٠٣ ه) ، كان سلطانا عظيما شهما مائلا إلى الخير ، من مآثره إتمام عمارة المسجد الحرام. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٣٩٩ ـ ٤٥٧ ، القرماني ـ تاريخ سلاطين آل عثمان ١ / ٥٧ ـ ٦٢ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٣ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٩٧ ـ ١٠٢ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٤١ ـ ٣٥٤ ، الشوكاني ـ البدر الطالع ٢ / ٣٠١ ، إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٠٣ ـ ١٠٧ ، المحامي ـ تاريخ الدولة العلية ٢٥٩ ـ ٢٦٦.
[٤] في (ب) «سنة ٩٣٣» وهو خطأ ، وفي (ج) «سنة ٩٣٣ ثلاث وثلاثين وتسعمائة» ، وهو خطأ أيضا. والاثبات من (د).
[٥] انظر هذا التاريخ في : النهروالي ـ الاعلام ٣٩٩ ، علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٢١٣. أما في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٩٧ «يوم الثامن من رمضان» ، وفي المحبي ـ خلاصة الأثر ٤ / ٣٤١ «في يوم السابع من رمضان» ، وفي إبراهيم حليم ـ التحفة الحليمية ١٠٣ «في أول رمضان».
[٦] أي سنة ٩٨٢ ه وهو ما أضافه ناسخ (ج) في المتن.