منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤٨ - عودة المحمل اليمني سنة ٩٦٣ ه
الشريف أبو [١] نمي للقائه في السنة المذكورة إلى بركة ماجن ، ولبس الخلعة [٢].
ثم وصل ومعه الأمير ، والمحمل [٣] إلى أن حاذى الشريف دار السعادة [٤] ، فدخل منزله ، وتوجه أمير المحمل [٥] اليماني ، ونزل بالمعلاة [٦] في سفح الجبل المحاذي لبستان شيخ الحرم [٧] عند بركة المصري [٨].
[١] في (د) «أبا» وهو خطأ.
[٢] سقطت من (ج).
[٣] في (ب) ، (ج) «بالمحمل».
[٤] دار السعادة : بناها الشريف حسن بن محمد أبو نمي الثاني منزلا له سنة ٩٦٤ ه أمام باب أم هانئ وباب أجياد ، بني مكانها التكية المصرية ، وفي العصر الحاضر أدخلت في توسعة المسجد الحرام الجديدة في جنوبه الغربي ، أصبحت بعد الشريف حسن دارا للامارة ينزلها ذوو زيد ، وأما ذوو بركات فينزلون في دار الهناء التي بناها أخوه الشريف ثقبة ، ويقال أن موضعها في بيت الشريف أبي نمي تجاه باب الوداع. انظر : عبد الستار الدهلوي ناسخ (ج) حاشية ص ١٠٣ اليسرى ، السباعي ـ تاريخ مكة ٣٤٩.
[٥] ما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٦] لم يتطرق لذكرها صاحب الأرج.
[٧] بستان شيخ الحرم حسن أفندي يقع على يسار الصاعد إلى المقبرة ، فيه بركة كان يعرف قبل ذلك ببستان المدني وكان هذا البستان للسيد ثقبة بن أبي نمي ثم انتقل بعد ذلك. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٤٧.
[٨] لم يذكرها الأرج المسكي. وبركة المصري توجد في المعلاة على يسار الصاعد إلى منى وتعرف ببركة الصارم ، مقسومة إلى بركتين بجدار قصير كان عليه عقد ثم هدم. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ٤٤.