منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٧ - القتال بين الشريفين بركات وأحمد
بتغريق القاضي أبي السعود بن ظهيرة في البحر من غير مراجعة. فأخرجه من الجزيرة في صندوق [١] ، وغرقه في البحر في يوم الأحد الثاني [٢] (من شهر) [٣] ذي الحجة وأولاده وعياله ينظرون إليه» [٤].
; تعالى [٥] ـ وهذا مخالف لما تقدم][٦].
[القتال بين الشريفين بركات وأحمد]
ثم إن الشريف بركات سنة ٩٠٧ تسعمائة وسبع خرج لقتال أخيه أحمد الجازاني إلى ينبع ، فالتقيا سادس عشر ذي الحجة [٧] ، فكسر الشريف بركات ، وقتل ولده السيد إبراهيم [٨] ، وجماعة من عسكره [٩].
[١] في النور السافر «سنبوق».
[٢] في (د) «لثاني عشر» وهو خطأ طبقا لما تقدم من تاريخ تغريقه.
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] وهذه من الأمور المحزنة ، يظهر فيها سوء معاملة العلماء.
[٥] سقطت من (ج). انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٤ ، ٢٨٥ ، وكذلك العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٦ ، ١٢٨ ، وفيه أن تغريقه كان يوم الأربعاء ثاني الشهر وهو الأصح لكونه معاصرا للأحداث.
[٦] ما بين حاصرتين لم أتبين أين استدركه المؤلف ، والاثبات من بقية النسخ.
[٧] انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥.
[٨] هو إبراهيم بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ، استعان به والده في بعض غزواته ثم جرح في هذه المعركة فأسر ، وبقي مأسورا بينبع حتى مات. تفصيلات ذلك في : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ٣ / ٤٤ ، ٩٩ ، ١٢٣ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥.
[٩] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥ وفيه : «أن سبب هذه المعركة كون أخيه جازان نهب الحاج الشامي عند خليص حال قدومه إلى مكة» أما في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٣ «فجاء أن أمير الحاج سأل السيد بركات أن