منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٧٠ - حادثة الفيل سنة ١٠٣١ ه
[حادثة الفيل] قال الطبري في الأساطين [١] :
وفي سنة ١٠٣١ ألف وإحدى وثلاثين :
ورد مكة الوزير محمد باشا [٢] متولي اليمن منفصلا [٣] عن باشويتها ، فدخل مكة من البر ، وأثقاله من البحر ، وكان وروده [٤] مكة غرة شعبان من السنة المذكورة ، وجاءت أثقاله في سفينة إلى جدة [٥] ، ومن) [٦] جملتها فيل برسم الهدية للسلطان [٧] عثمان خان. فأخرج الفيل [وساروا به إلى أن وصلوا][٨] إلى أم قرين [٩] موضع على مرحلة من مكة وهي من الحرم ، فخرج جماعة من أهل مكة لرؤيته. وذهب به من هناك إلى جدة ، فظهر شؤمه [١٠] ، فإن [١١] بعد [١٢] حلوله جدة بيسير جاء خبر
[١] أي عبد القادر الطبري في كتابه الأساطين في حج السلاطين.
[٢] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٧» الوزير حاجي محمد باشا».
[٣] في (ب) «مفصلا» ، وفي (د) «ففصلا» ، وهو خطأ.
[٤] في (ب) «ورده» ، وفي (ج) «وروده عنه».
[٥] في (أ) ، (ب) «الجديدة» ، والاثبات من (ج) ، (د).
[٦] ما بين قوسين سقط من (ب).
[٧] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «إلى السلطان».
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٩] أم قرين : جاء في البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٨ / ٥١ : المختبئ : «قرين نراه شرق بلدة بحرة ، حائزا في وسط الوادي ، عنده بئر شهيرة تسمى أم القرون ، كان عليها قرنان من الحجر وبركة صغيرة تملأ للمارة ، وكانت بعض القوافل تحط عليها فهي في المنتصف بين مكة وجدة».
[١٠] هذا مخالف لما جاء به الإسلام والذي ينهى عن الطيرة والتطير.
[١١] في (ج) «فإنه».
[١٢] سقطت من (ب).