منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٨٩ - في باطن المسجد الحرام
ومنارة على مولد النبي ٦ ، وعمرت قريبا سنة ١٠٠٩ ألف وتسع [١].
[في باطن المسجد الحرام]
وأما ما حدث في باطن المسجد فمن ذلك :
المقامات الأربع ، وقد تقدم الكلام عليها.
ومن ذلك قبو عظيمة بين زمزم ، وسقاية العباس لحفظ الرباع ، والشموع ، [والقناديل][٢] ، والشماعدين [٣] شهرت بقبة الفراشين.
قال الإمام علي الطبري [٤] :
ولا يعلم / ابتداء عمارتها إلا أنها كانت موجودة في القرن الرابع وجددها الناصر العباسي [٥].
وإلى جانبها قبة [٦] السقاية ، وتعرف بقبة العباس ، وبها بركة
عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٢.
[١] انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٢ ، وهذا هو المصدر الثاني الذي أخذ منه السنجاري. ذكر إبراهيم رفعت في كتابه مرآة الحرمين ١ / ١٨٩ : أنها بنيت بأمر السلطان محمد خان بن السلطان مراد خان.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٣] الشمعدان : منارة تزين ويركز عليها الشمع حين الاستضاءة به ، وهي كلمة دخيلة ، ومعنى كلمة دان بالفارسية الوعاء أو المكان. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٩٤.
[٤] في الأرج المسكي ورقة ١١٠.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج). وعن تاريخ عمارة هذه القبة انظر : رحلة ابن جبير ٦٦ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ٢٤٢ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢١٥ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٩٤ ، ١٩٧ ، وفيه أنها أحدثت في عهد الخليفة محمد المهدي العباسي نقلا عن السيوطي في كتابه الأوائل.
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).