منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧ - إجراء العين إلى بركة السلم عام ٨٤٥ ه
ـ وأن يبطل ما كان يأخذه غير العشر من الرسوم [١].
ـ وأن يمنع الباعة من المصريين الذين سكنوا مكة ، وحكروا [٢] المعاش ، وتلقوا الجلب [٣] ، وأن يخرجوا من مكة [٤].
[إجراء العين إلى بركة السلم عام ٨٤٥ ه]
وفي سنة ٨٤٥ ثمانمائة وخمس وأربعين [٥] :
أرسل نائب السلطنة بمصر [٦] مالا أجرى به
[١] في المقريزي ـ السلوك ٤ / ١١٩٣ ، والنجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ١٤٥ ، والعز بن فهد ـ غاية المرام ٤ / ٤١٥ ، والجزيري ـ درر الفرائد ٣٢٨ «من رسوم المباشرين ونحوهم».
[٢] في (د) «وحركوا» ، وهو خطأ. جاء في المعجم الوسيط ١ / ١٨٩ ، حكر السلع : أي جمعها لينفرد بالتصرف فيها. والاحتكار مما حرمه الإسلام.
[٣] الجلب : هو ما جلب من إبل وغنم ومتاع للتجارة. المعجم الوسيط ١ / ١٢٨.
[٤] وسبب طرد هؤلاء الباعة إضافة إلى ما ذكره السنجاري أن هؤلاء الباعة كثر ضررهم ، واستقووا بحماية المماليك لهم ، فغلوا الأسعار وأحدثوا بمكة ما لم يعهد بها ، وعجز الحكام عن منعهم لتقوية المماليك المجردين لهم بما كانوا يأخذونه منهم من مال. انظر هذه المراسيم وسبب الطرد في : المقريزي ـ السلوك ٤ / ١١٩٣ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٤ / ١٤٣ ، ١٤٥ ، العز بن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٤١٥ ، ٤١٦ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٢٨.
[٥] ما بين قوسين في (ب) «ثمانمائة وأربعين» ، وفي (ج) «ثمانمائة وأربع وأربعين» ، وهو خطأ ، وما أثبته السنجاري أيضا لأن هذه الأحداث جرت في سنة ٧٤٥ ه وليس سنة ٨٤٥ ه باتفاق المؤرخين. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٤٠ ، العقد الثمين ٣ / ٣٣٠ ، ٣٣١ ، النجم عمر بن فهد ـ إتحاف الورى ٣ / ٢٢٨ ، ٢٢٩.
[٦] نائب السلطنة بمصر من المناصب الإدارية المهمة في إدارة مصر ، يتقلدها عادة أحد كبار الشخصيات عند غياب السلطان عن البلاد ، حيث يتولى إدارة مصر نائب