منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٢ - قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي
| لعمرك ما ساموك خطة عاجز | توهمها الجاني سبيلا إلى المسك | |
| ولكن [١] رأوا فيك الكمال لريبهم [٢] | فأدوا بك الطاعات في الحج والنسك | |
| وما استصحبوا علياك [٣] إلا ليؤمنوا | من الخوف في الأموال [٤] والخيل والترك [٥] | |
| ولو شئت حكمت المهند والقنا | عليهم ولكن سرت في طاعة الملك | |
| لئن بلغت منك الليالي جهالة | فما زالت النكبا [٦] تهب على الفلك | |
| وإن نالت الأعداء منك بزعمها | فيا [٧] طالما كانت لما نلته تحكى |
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «سوى».
[٢] في (ب) «لربيهم» ، وفي (د) «لرئيهم» ، وفي العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥١ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «لدينهم».
[٣] في (ب) «عليك» ، وفي (ج) «عليلك» وهو خطأ.
[٤] في (د) «الأهوال».
[٥] في غاية المرام ٣ / ١٥١ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٧ «البرك».
[٦] في (ب) «النكباء». جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٩٥٠ : النكباء : ريح انحرفت ووقعت بين ريحين كالصبا والشمال ، جمعها نكب.
[٧] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٢ «فقد».