منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٤٣ - أعمال الوزير محمد باشا في مكة
| وبحفرته لما وضعوا | رجموه بصخر وانتصر ـ وا ـ | |
| والعقرب فيها ترصده | قد شاهدها جمع حضروا | |
| فانظر لوفاة قد خبثت | فيها للمستقصي [عبر][١] | |
| واسمع تاريخ قضيته | من بعض أناس قد عذر ـ وا ـ | |
| وعبارته نظما وردت | هاك [٢] ابن عتيق يا سقر |
انتهى [٣]. وإنما ذكرت هذه القصيدة للاعتبار.
ومن الغريب في تاريخ قتله يأتي من ألطاف الله ما لا يكون (في البال) [٤] ، وله أخبار تلحق بالكفر لو لم يمت كافرا ـ نعوذ بالله تعالى ـ.
[أعمال الوزير محمد باشا في مكة]
ومما حدث في زمن مولانا الشريف حسن أن محمد باشا [٥] ـ وزير
[١] ما بين حاصرتين من (ب) ، (ج).
[٢] في (أ) «ها» والاثبات من (ب) ، (ج). والشطر الأخير هو التاريخ بحساب الجمل عام ١٠٣٠ ه وهو خطأ. والصحيح كما جاء في (أ) «ها ابن عقيق يا سقر».
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] في (ب) ، (ج) «بالبال». انظر هذا التاريخ وقصته في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٤. وجملة» يأتي من ألطاف الله ما لا يكون في البال» هي التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ١٠١٠ ه وهو الصحيح.
[٥] هو محمد باشا الطويل من صقالبة البشناق ، تولى الصدارة عقب موت سميز علي باشا ، كان محبا للجهاد في سبيل الله ، استطاع الحفاظ على نفوذ الدولة العثمانية بعد موت سليمان خان ، كذلك تمكن بدهائه وسياسته من إبرام الصلح مع دول أوروبا المعادية ، وأنشأ عمارة بحرية ، قتل بالقسطنطينية سنة ٩٨٧ ه بعد أن ولى الوزارة للسلطان سليمان خان وسليم خان ومراد خان. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٣٠٥ ، ٣٠٦ ، ٣٥٥ ، ٤٠٢ ، ٤٠٣ ، ابن العماد الحنبلي ـ شذرات الذهب ٨ / ٤١٤ ، المحامي : محمد فريد بك (توفي