منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٤ - بين الشريف بركات والسلطان الغوري في مصر
[بين الشريف بركات والسلطان الغوري في مصر]
ومدح الشريف بركات السلطان قانصوه الغوري بقوله :
| هلموا معي نحو الفلاح وسارعوا | إلى جامع للناس [٨] والحسن جامع | |
| تأسس [١] بنياه على الخير والتقى | ألست تراه بالمحاسن ساطع | |
| أيا قانصوه اسمع بحقك قصتي | فإني لشرح الحال نحوك رافع | |
| بليت بجور من زمان أمضني | ومالي فتى في الناس غيرك نافع [٢] | |
| وحقك ما أفنيت مالي ومهجتي | سوى في رضا السلطان والله سامع | |
| فإن يك قد أرضاك ما قد لقيته | فإني به راض بلى ثم قانع |
[وفي][٣] هذه المدة عمل السلطان الغوري موشحا مطلعه :
| أيا غزالا بلحظه ينشي | نشأة [٤] الأكؤس | |
| [طفح][٥] السكر فالهوى يغشى | مضمر الأنفس |
... الخ. وعارضه الشريف بركات بقوله :
| يا مليكا بعد له تمشي [٦] | حيث لا حرسي [٧] |
[٨] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٩ «للذكر».
[١] في (د) «تأس».
[٢] ورد هذا الشطر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٥٩ : «يقارعني بين الورى وأقارع». وسقط البيت من (ب) ، (ج).
[٣] ما بين حاصرتين سقطت من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٤] في (ج) «نشاءة».
[٥] ما بين حاصرتين سقطت من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.
[٦] في (ب) ، (د) «يمشي» ، وفي (ج) «نمشي».
[٧] في (د) جعل الشطرين صدرا «وهي لم تغرس» عجزا.