منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٩ - مدح الشريف بركات لوقعته مع زبيد
| فدى لأبي عجلان من رام سعيه | عزورا وفي أفعاله لا يشارك [١] | |
| أباد العدا فاستدرك العز فوقه | فأضحت ومثواها الكدا [٢] والد كادك [٣] | |
| شفا بالقنا [٤] حر [٥] النفوس من العدا | وزالت به تلك الهموم السوادك [٦] | |
| فتى الحرب لا تدنيه [٧] خود [٨] عن الوغا | ||
[١] ورد هذا الشطر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٠٢ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٦ : «ومن دون ما رام الحتوف النواهك».
[٢] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٧٨٠ : الكدى : الصحراء.
[٣] في (ج) «الدكارك». والدكادك : مفردها الدكداك والدكدك : وهي أرض فيها غلظ ورمل ذو تراب متلبد. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢٩١. هذا وقد ورد هذا البيت في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٠٣ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٦ :
| أباد العدى فاستدرك السيف فوته | ومن قبلها في الغمد لا يتماسك |
[٤] جاء في المصباح المنير ١٩٨ : قنى : مفردها قناة وهي الرمح.
[٥] في (د) «مر».
[٦] السوادك : الهموم المتجمعة بعضها على بعض. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١٠ / ٤٣٩.
[٧] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٧ «تثنية» وهو الأصح.
[٨] جاء في المعجم الوسيط ١ / ٢٦١ : الخود : الشابة الناعمة الحسنة الخلق ، والجمع خود ، وخودات.