منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٨٧ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| وأعطاه ما الآمال [١] تنفد دونه | وكل الأماني دون غايته حسرا | |
| وأكرم مثواه وأحسن نزله | (فلله ما أهنا ، و) [٢] لله ما أمرا [٣] | |
| بها قد تسلى عن حبيب ومنزل | وأصبح لم ينشد قفا نبك من ذكرا [٤] | |
| ولكنه عن ذكر والده وعن | رعاياه لم يغفل ولم يستطع صبرا | |
| فحرك منه ساكن الشوق باعث [٥] | يحث مطايا [٦] عزمه منه بالأغرا [٧] |
الحموي ـ معجم البلدان ٣ / ١٣١ ، ١٣٢ ، البغدادي ـ مراصد الاطلاع ٢ / ٦٥٨.
[١] في (ج) ، (د) «فالآمال».
[٢] ما بين قوسين ورد في (ج) «فلله وأهناه».
[٣] تمرى بالشيء : تزين. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٦٦. ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٩٧» وأدخله من ملكه جنة خضرا».
[٤] يعارض الشاعر في هذا البيت بيت الشاعر الجاهلي امرئ القيس في معلقته التي يستهلها بقوله :
| قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل | بسقط اللوى بين الدخول فحومل |
[٥] في (ج) «باعثا».
[٦] في (د) «مطاياه». والمطية من الدواب ما يمتطى ، فالبعير مطية ، والناقة مطية ، والجمع مطايا ومطى. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٨٧٦.
[٧] غرا الرجل غروا : عجب. المعجم الوسيط ٢ / ٦٥١.