منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٢ - عروض الشريف بعد وفاة صاحب العين
وأربع وسبعين [١].
قال القطب [٢] :
«ولما توفي عين صاحب مكة لتمام العمارة قاسم / بيك صاحب جدة [٣] فاجتهد في إتمام المدرسة.
قال الشيخ أكمل الدين [٤] [في تاريخه][٥] :
ولم يزل أمر المدارس يختل [٦] حتى استولت عليها الأروام [٧].
[١] انظر : النهروالي ـ الاعلام ص ٣٤٦.
[٢] أي النهروالي في الاعلام ص ٣٤٥.
[٣] هو الأمير قاسم بيك أمير آخور المرحوم علي باشا الوزير سنجق جدة ، ولي عمارة المدارس السليمانية ، ثم ولاه الشريف حسن عمارة عين عرفات مؤقتا بعد موت الأمير إبراهيم ريثما ترسل السلطنة من يقوم بهذا العمل ، ثم ولته السلطنة هذا الأمر أي عمارة العين بعد موت دفتردار مصر محمد بك أكمل جي ، وظل قائما على عمله هذا مع المدارس إلى أن وافاه الأجل سنة ٩٧٩ ه بمكة ودفن بالمعلاة. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٣٤٧ ، ٣٤٨ ، ٣٥١ ـ ٣٥٣ ، البرق اليماني ٢١٤.
[٤] هو أكمل الدين بن عبد الكريم بن محب الدين بن علاء الدين النهروالي المكي الحنفي ، مفتي مكة المكرمة ، كان عالما وأديبا ، تولى منصب الافتاء سنة ١٠١٤ ه بعد وفاة والده الذي كان هو صاحب المنصب ، فاستمر به إلى أن مات سنة ١٠٢٠ ه على الأرجح ، وكانت ولادته سنة ٩٨٨ ه ، وبنوا القطب بمكة أبناء علم ورئاسة. انظر : علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٢٢ ، أبو الخير مرداد ـ نشر النور والزهر ١٣٢.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٦] في (ج) «يختبل».
[٧] أي أصبح من يشرف على المدارس من قبل الدولة العثمانية.