منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٨ - قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي
| بنفسي أبا عجلان والفتية [١] الأولى | بنوا مجدهم بالسمهرية [٢] والبتك [٣] | |
| ونالوا المعالي بالعوالي فأصبحت | بهم بيضة العلياء مرفوعة السمك | |
| ملوك رعينا الجود حول حماهم | خصيبا [٤] وساهمناهم المال بالشرك | |
| رحلتم فريع الأنس ما زال موحشا | خليا وستر [٥] العز أصبح في هتك [٦] | |
| وغادرتم في الكرب [٧] جيران طيبة [٨] | كذا جيرة البطحاء والحرم المكي |
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ «والفئة».
[٢] جاء في المعجم الوسيط ١ / ٤٥٢ : السمهري : الرمح الصليب العود ، يقال هو منسوب إلى سمهر رجل كان يقوم الرماح. وامرأته ردينة التي ينسب إليها الرماح.
[٣] جاء في المعجم الوسيط ١ / ٣٧ : الباتك من السيوف القاطع. جمع بواتك. في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٩ «الترك» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ «والبرك».
[٤] في (ب) «خضيبا».
[٥] في (ب) ، (ج) «وسر».
[٦] جاء في المعجم الوسيط ٢ / ٩٧١ : هتك الستر ونحوه هتكا : جذبه فأزاله من موضعه ، أو شق منه جزءا فبدا ما وراءه.
[٧] في (ب) ، (ج) «الركب».
[٨] المدينة المنورة.