منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧٢ - تمام عمارة المسجد الحرام سنة ٩٨٤ ه
| هكذا هكذا وإلا فلا لا | إنما الملك في بني عثمان |
وأرخه بعض العلماء (من الأروام) [١] بقوله : [عمر سلطان مراد الحرم][٢].
وذكر / القطب [٣] أنه ورد مع أبيات ونثر من الروم ، أمر أن يكتب على بعض أماكن المسجد ، فكتب على ظاهر باب علي ، وهو باق إلى الآن [٤]. وقال بعضهم :
| (جدد المسجد الحرام مراد [٥] | دام [٦] سلطانه وطال أوانه) [٧] |
ورأيت بخط بعض الأفاضل [٨] أن هذا البيت للشيخ جمال الدين العصامي.
[١] ما بين قوسين سقط من (د). أي الأتراك.
[٢] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، والاثبات من (ج) ، (د) ، وجملة «عمر سلطان مراد الحرم» هي التاريخ بحساب الجمل ويقابل ٩٧٩ ه.
[٣] أي النهروالي في كتابه الاعلام ص ٤٠٩. انظر هذا التاريخ المنظوم والمنثور والخطبة والتعريفات في المصدر نفسه ص ٤٠٩ ـ ٤١١.
[٤] أي زمن المؤلف. هذا وقد أثبت ناسخ (ج) في متن ص ١١٨ ما نصه : «قال كاتبه وتلك الكتابة باقية إلى عصرنا هذا أوله عند باب العباس وآخره عند باب بازان بخط جلي ، والله أعلم». أزيل في التوسعة الأخيرة للمسجد الحرام.
[٥] أضاف ناسخ (ج) «خان» ، والاثبات من (د) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠١.
[٦] في (د) «أدام الله» ، والاثبات من (ج) والعصامي.
[٧] ما بين قوسين لم أتبين قراءته في (أ) والاثبات من بقية النسخ ، والبيت هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ٩٨٣ ه وهو صحيح.
[٨] وهو العصامي صاحب كتاب سمط النجوم العوالي ٤ / ١٠١ الذي قال : «هذا البيت هو لجدي العلامة جمال الدين العصامي ، كما رأيته بخطه في تذكرته عزاه إلى نفسه».