منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٠ - علي بن بركات نائبا لوالده بشراكة قايتباي
| وقد سرني النصر العزيز على العدا | وحكم القنا والمغنم المتدارك | |
| سرورا به عين الزمان قريرة | وثغر المعالي [١] بالتبسم ضاحك [٢] | |
| فلا زلت تحيى في (نعيم ولذة) [٣] | وشانيك يحيى في المذلة رامك [٤] | |
| وأزكى صلاة الله ثم سلامه | على من له القدر العلى المبارك [٥] |
[علي بن بركات نائبا لوالده بشراكة قايتباي]
ثم إن مولانا الشريف بركات أقام ولده السيد علي بن بركات نائبا عنه ، وجعل له مدخول نصف مكة ، وجعل أخاه السيد قايتباي شريكا لولده ، وكانا يلبسان (القفاطين [٦] الواردة صحبة أمراء الحج ويفرد مولانا الشريف بالدعاء له في الخطبة يوم الجمعة ، وكان بين مولانا
[١] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٩ «الليالي».
[٢] سقط البيت بكامله من (د).
[٣] ما بين قوسين في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٩ «سرور وغبطة».
[٤] رامك أي مقيم. انظر : المقري ـ المصباح المنير ٩١.
[٥] لم يرد البيت عند : العز بن فهد ـ غاية المرام ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي هذا البيت.
[٦] في (ج) «القفطانين». والقفطان : ثوب فضفاض سابغ مشقوق إلى القدم ، يضم طرفيه حزام ، ويتخذ من الحرير أو القطن ، وتلبس فوقه الجبة. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٥١.