منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤١ - عمارات بمكة
أربعين شاة وتصدق بها ، عدد [١] أبواب المسجد [الحرام][٢].
وشرعوا في النطاق السفلى ليلة السبت ثاني عشر [٣] محرم سنة ١٠٢٢ ألف واثنتين وعشرين [٤]. وأتموه في الليلة بعده ، ووضعوا له أعمدة ركبوا سفلها [٥] في الشاذروان [٦] بالرصاص. وفي ليلة الأحد شرعوا في النطاق العلوي إلى أن أتموه». إلى آخر ما ذكره ابن علان [٧] فراجعه إن شئت.
[عمارات بمكة]
قال الإمام علي الطبري في تاريخه [٨] : «وفي حدود العشرين بعد الألف أنشأ حسن [٩] باشا المعمار بناء بقرب باب البغلة. وجعل مسقف
أساقيل ، وهو لفظ أقره مجمع اللغة العربية.
[١] في (أ) وبقية النسخ» عدد» وهو مخالف لحقيقة عدد الأبواب ، وهي تسعة عشر بابا. والراجح أن الكلمة تصحيف «عند» ، وهو ما يستقيم به المعنى الذي يتصرف عند ذلك إلى توزيع الصدقات.
[٢] ما بين حاصرتين زيادة من (ب) ، (ج).
[٣] وهذا مخالف لما ذكره السنجاري نقلا عن ابن علان في ورقة ١٨٦ / أمن «أنهم جعلوا للكعبة نطاق واحد» وموافق لما ذكره الشلي في أحداث سنة ١٠٢٦ ه في ترجمة السلطان أحمد.
[٤] سقطت من (ج).
[٥] في (ب) ، (ج) «أسفلها».
[٦] في (ج) «الشاذروان» ، وفي (د) «الشرذروان» وهو خطأ.
[٧] أي شهاب الدين أحمد بن علان الصديقي في كتابه الذي وضع في هدم الكعبة ، وهو انباء الجليل المؤيد مراد خان ببناء بيت الوهاب الجواد.
[٨] الأرج المسكي ورقة ١١٠.
[٩] في (ج) «حسين» وهو خطأ.