منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٥٠ - زواج الشريف بركات من ابنة حميدان
حميضة خلعة لولاية مكة ، وأقامه على الحجاز حتى يأتي أمر السلطان من مصر ، وكتبوا إلى السلطان الغوري بذلك [١].
ثم إن الشريف حميضة بن محمد قابل أمير الحاج المصري [٢] مع يحيى ابن سبيع [٣] بالينبع ، فلبس الخلع [٤] الواردة وحج بهم [٥] ذلك العام [٦].
[زواج الشريف بركات من ابنة حميدان]
و [أما][٧] ما كان من [أمر][٨] الشريف بركات ، فإنه سار من
الرئيس ، ويضاف إلى ما تقدم أن باش العساكر أو باش العسكر كانت وظيفة عسكرية عالية في هذا العصر. انظر : الباشا ـ الفنون الإسلامية ١ / ٢٩٣.
[١] انظر : الشلي ـ السنا الباهر / أحداث سنة ٩٠٩ ه ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٨. أما في العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٣٩ «أن الشريف حميضة لبس الخلعة قبل دفن أخيه جازان».
[٢] وهو أنص باي أو أنسباي بن ولي الدين الذي كان أمير الركب الأول سنة ٩٠٨ ه. انظر : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٥٠ ، ٦٢ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٣ ، ٣٥٤.
[٣] سبق التعريف به وبمواضع ترجمته.
[٤] في (ج) ، (د) «الخلعة».
[٥] في (د) «بالناس».
[٦] انظر هذا الخبر في : الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٤ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٨ أي سنة ٩٠٩ ه وليس ٩٠٨ ه حسب ما أورده السنجاري ، وذلك لاتفاق المؤرخين على ذلك. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٧١ ، بلوغ القرى ورقة ١٤٣ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٨.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).
[٨] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).