منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٧٧ - عودة السيد أحمد بن أبي نمي إلى مكة سنة ٩٤٧ ه
| (بما ضمنت خط ابن مقلتها سطرا) [١] | رعى الله دهرا كنت سلطان عشقه | |
| أواصلها فيه ولا أشتكي هجرا | لهوت بها في عنفوان شبيبتي [٢] | |
| صباح مشيب [٣] لاح في مفرقي فجرا | دعاني هواها للتصابي فلم أجب | |
| وقلت له أرهقتني [٤] في الهوى عسرا | فمالي [٥] وللتشبيب في الغيد [٦] والظبى [٧] |
[١] ما بين قوسين بياض في (د). وابن مقلة : هو الوزير العباسي محمد بن علي بن الحسين (٢٧٢ ـ ٣٢٨ ه) أبو علي الكاتب ، تقلد الوزارة للمقتدر بالله والقاهر بالله والراضي ، وكان مشهورا بحسن الخط وجودته حتى أصبح خطه من النماذج البديعة التي يحتذى بها ويشبه بها ، وله نسخة بديعة من المصحف الشريف محفوظة حتى العصر الحديث ، وهي من أنفس خطوط المصاحف. انظر : ابن خلكان : أبو العباس شمس الدين أحمد بن محمد بن أبي بكر (٦٠٨ ـ ٦٨١ ه) ـ وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ـ تحقيق إحسان عباس ـ دار صادر ـ بيروت ـ بدون تاريخ ٥ / ١١٣ ـ ١١٨ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ٢٧٣.
[٢] أي شبابي. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٧١.
[٣] في (د) «مشيي».
[٤] في (ج) «أزهقتني».
[٥] هكذا في (أ) وفي بقية النسخ «فمالي وما».
[٦] الغيد : هم المتمايلون والمتثنون في لين ونعومة ، ومفردها أغيد وغيداء. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٦٦٧.
[٧] في (أ) «الظبا». والاثبات من بقية النسخ. والظبي : هو جنس الغزال. انظر ـ : المعجم الوسيط ١ / ٥٧٥.