منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٩٠ - في باطن المسجد الحرام
كبيرة [١] ، ودبل متصل بباب زمزم من داخل [٢] كانوا [٣] يصبون الماء من زمزم إليها ، ثم ترك [٤]. وخلف هذه القبة بناء لطيف مربع مسقف [٥] يجعل فيه الزيت ، ونحوه [٦].
ومن ذلك مزولة [٧] عملها الوزير الأصفهاني الملقب بالجواد. قال الفاسي [٨] :
وكانت محاذية للركن الشامي.
[١] سقطت من (ج).
[٢] في (ب) «دخل».
[٣] سقطت من (ج).
[٤] في علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٠» وقد أدركت هذا ثم ترك». انظر أخبار هذه القبة في : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٥٩ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢١٥ ، إبراهيم رفعت ـ مرآة الحرمين ١ / ٢٥٩ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ١٩٣ ـ ١٩٧.
[٥] في (ج) «السقف».
[٦] انظر : ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ٢١٥ ، ٢١٦. هذا وقد أضاف علي بن عبد القادر الطبري ـ الأرج المسكي ورقة ١١٠ أنه» في حدود العشرين أنشأ حسن باشا المعمار بناء بقرب باب البغلة من أبواب المسجد الحرام ، وجعله لزيت المسجد والوقادين وجعل البناء الذي هو بخلف قبة العباس معدا لجعل الصر الواصل إلى أهالي مكة فيه ، فوضع المال فيه سنين عديدة ثم ترك».
[٧] المزولة : ويقال لها ميزان الشمس ، تستعمل لمعرفة الوقت. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٤٢ ، باسلامة ـ تاريخ عمارة المسجد الحرام ١ / ١٩٨.
[٨] في الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٢٤٢ لم يذكر هذا النص ، ويبدو أنه توهم وقع فيه السنجاري.