منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٥ - تبادل المديح بين الشريف بركات والسلطان الغوري
| وألبسه كرها على العلات محتسبا | فالعيش شطران ذا أمن وذا فزع | |
| إن الزمان جدير إن طمعت به | حلاوة يقتفيها الصأب [١] والسلع [٢] | |
| تجري المقادير والآمال واقعة | والمرؤبين الرجاء والخوف مضطجع [٣] | |
| إذا قضى الله أمرا في خليقته | لا الحزم يدفع ما يقضي ولا يزع [٤] / | |
| أو دبر [اللّفظ أمر دق مسلكه][٥] | فالحظ يأخذ منه فوق ما يدع [٦] | |
| ما عز من كان غير الله ناصره | وذل من بسوى مولاه يمتنع [٧] |
فجاءه [٨] الجواب من السلطان بالتشكر من فضله [٩] في مرسوم بعثه من ذلك فصل هذا الجواب [١٠] :
[١] في (ج) «الصلب». الصأب : المرتوي ، المكثر من الشرب. انظر : ابن منظور ـ لسان العرب ١ / ٥١٤.
[٢] السلع : شجر مر ينبت في اليمن ، وهو من الفصيلة العنبية. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٤٣.
[٣] هذا وقد ورد هذا البيت في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٦٣ :
| تجري المقادير والآمال واقفة | والمرء بين الرجا والخوف مضطجع |
[٤] زاع : كفه وصرفه. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٠٧.
[٥] ما بين حاصرتين بياض في (أ) ، (د) ، وسقط من (ب) ، (ج) ، والاثبات من العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٦٣.
[٦] سقط البيت بكامله من (ب) ، (ج) ، والشطر الأول منه في (د).
[٧] انظر القصيدة بكاملها في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٦٣ ـ ٢٧١.
[٨] في (ب) ، (ج) «فجاء».
[٩] في (ج) «فعله».
[١٠] انظر تفاصيل هذا الجواب في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٢ ـ ٢٧٥.