منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٠ - سانحة في كتاب الظاهر بيبرس والسلطان صلاح الدين
فإن الحسنة في نفسها حسنة ، وهي [١] من بيت النبوة : أحسن ، والسيئة [٢] في نفسها سيئة [٣] ، وهي [٤] من بيت [٥] النبوة : أسوأ ، وأشين [٦]. وقد بلغنا عنك أيها السيد : أنك بدلت حرم الله بعد الأمن بالخيفة [٧] ، وفعلت ما يحمر به الوجه [٨] ، وتسود به الصحيفة ، ومن العجب كيف تفعلون القبيح ، وجدكم الحسن ، وتقاتلون [٩] حيث لا تكون فتنة ، و [١٠] لا تقاتلون [١١] حيث تكون الفتن.
هذا وأنت من أهل الكرم ، وسكان الحرم ، فكيف آويت [١٢] المجرم ، واستحللت دم المحرم؟! (وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ)[١٣] ـ.
النجوم العوالي ٤ / ٢٢١ ـ ٢٢٧ ، الزركلي ـ الأعلام ٦ / ٨٦.
[١] سقطت من (د).
[٢] في (ب) «السية».
[٣] في (ب) «سية».
[٤] سقطت من (د).
[٥] سقطت من (ب).
[٦] في الفاسي ـ العقد الثمين ١ / ٤٦٥» أوحش».
[٧] في (ب) «بالحنيفة» وهو خطأ.
[٨] أي بسبب الخجل لسوئه.
[٩] في (ب) «وتقالون» وهو خطأ.
[١٠] سقط حرف الواو من (ب) ، (د).
[١١] في (د) «تقايلون» وهو خطأ.
[١٢] في (ج) «أديت» وهو خطأ.
[١٣] سورة الحج آية ١٨.