منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٨٦ - خروج الشريف أبي نمي إلى مصر للقاء الغوري
| عمرك الله لو تراخى قليلا | بشرتنا بسعدك الأحلام | |||
| أنت روح للملك والغير جسم | لا تقاس الأرواح والأجسام | |||
| ذاتك القطب للسيادة والآ | ل نجوم وأنت بدر تمام | |||
| وإذا كانت المقاييس [١] قرب | كنت نورا ومن سواك كمام [٢] | |||
| كيف يسمو إلى مساعيك [٣] قوم | أسهرتك العلياء فيها وناموا [٤] | |||
| أين كانوا با [٥] زهير وقد ذدت | عن الملك [٦] والخطوب عظام / | |||
| حين [٧] أخبى [٨] ضياؤها وتوارى | نورها [٩] فانجلا بك الإظلام | |||
[١] في (ج) ، (د) «المقائس». ورد هذا الشطر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ : «وإذا كان في المقاييس قرب».
[٢] الكمام : هو غطاء النور أي الزهر. انظر : المعجم الوسيط ٢ / ٧٩٩.
[٣] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «معاليك».
[٤] في (د) «نامو». ورد هذا الشطر في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ : «سهرت مقلتاك فيها وناموا».
[٥] في (ج) ، والعز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «أبا».
[٦] في (ج) «الملوك».
[٧] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «يوم».
[٨] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «أدجى».
[٩] في (أ) ، (د) «ضياؤها» ، وفي العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٥٥ ، والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٤ «صبحها» والاثبات من (ج).