منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٤ - تبادل المديح بين الشريف بركات والسلطان الغوري
| يفعل المدح في الكرام كما | تفعل في عقل شاربيها المدام | |
| ويزيد الجود عزا وفخرا | ويحط الكريم شعرا سجام [١] | |
| وخيار الرجال [٢] في الشعر من | كان له فيه بسطة واحتكام | |
| وابق يا أبا [٣] زهير للملك عزا | ولك المدح مبدأ وختام | |
| ما توالت عليك غر القوافي | وتغنى [٤] على الغصون الحمام [٥] | |
| وعلى المصطفى وآل كرام | وصحاب تحية وسلام |
وقد أطلنا باثبات هذه القصيدة لعدم وجدانها بأيدي الناس مع ما فيها من الإنسجام في مدح هذا الملك الضرغام.
[تبادل المديح بين الشريف بركات والسلطان الغوري]
وامتدح الشريف بركات السلطان الغوري بقصيدة يشكره فيها على فعله في ابنه الشريف حسن [٦] مطلعها :
| لي من زماني ما يعطى وما يدع | وقد شكرت فلا يأس ولا طمع |
[١] في (ب) ، (ج) «انسجام». سجم الدمع والمطر : سال قليلا أو كثيرا ، وأسجمت السحابة : دام مطرها. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤١٨. هذا وقد ورد هذا البيت في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٦ :
| ويفيد الكريم عزا ومجدا | ويحط الجواد قول سخام |
[٢] في (د) «الترجال» وهو خطأ.
[٣] في (ب) ، (ج) «يابا». ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٦ : «فابق للملك والممالك عزا».
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٦ «وتغنت».
[٥] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣١٦ «حمام».
[٦] في (ج) «أبي نمي».