منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٤٧ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
جبر [١] الله خاطره ، وأدر [٢] عليه من خلف العناية مواطره ، قد كان شدد [٣] على الشريف [٤] حبل إخائه ، واستل [٥] صارم الصرامة عليه في شدته [٦] ورخائه ، ومولانا الشريف مستدرع جلباب الصبر متورع من فتح باب المصادمة ، وصدع ما لا يلتئم [٧] بالجبر [٨] يغار على مشاعره وحرمه كما يغار على مفاخره وحرمه. فلما زاد ـ كما تقول العامة ـ» الماء على الدقيق» ، وقوبل ما حقه التعظيم [٩] بالترقيق [١٠] ، وأخذ
الخبر ورقة ١٨٨ / ب وما ذكرته المصادر الأخرى من أنه نودي بمكة أن البلاد لله وللسلطان وللشريف إدريس والشريف محسن ، وخلع الشريف فهيد من الذكر ومنع من الربع ، وجعل ما كان له للشريف محسن ، ولم يخطب له ، كل هذا والشريف فهيد في مكة في بيته وجموعه وافرة وعدته المتكاثرة ، فاستعد أصحابه للقتال وأشار إليه أعيانهم بالحرب ، فامتنع من ذلك. انظر : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٢٠ ه ضمن ترجمة الشريف فهيد ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٥ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٣ / ٢٨٨ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[١] في (ب) ، (ج) «خير» ، وهو خطأ.
[٢] في (ب) ، (ج) «وارد» ، وفي (د) «واور» ، وهو خطأ.
[٣] في (ب) ، (د) «شرد» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «شر».
[٤] أي على الشريف إدريس.
[٥] في (د) «واستسل».
[٦] في (ب) «شد» ، وهو خطأ.
[٧] في (أ) ، (د) «يلتم» ، وفي (ب) «يلم» ، والاثبات من (ج).
[٨] في (ب) ، (ج) «بالخير».
[٩] في (أ) أثبت المؤلف في المتن «التعظيم» ، واستدرك على الحاشية اليمنى للمخطوط هو أو غيره كلمة «التفخيم» ، وفي (د) «التفخيم».
[١٠] في (د) «بالترفيق».