منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٨ - فائدة
| كالليث إن يلقى الفريسة يكشر [١] | فتخالهم [٢] فوق الجياد لوابسا | |
| بحرا [٣] يمور [٤] من الحديد الأخضر [٥] | فإذا هم ازدحموا بجزع [٦] وانثنوا | |
| أورى [٧] زناد [٨] دروعهم نارا تري [٩] | جيش[١٠] طلائعه [١١]الأوابد [١٢]إن[١٣] تصخ[١٤] |
[١] في (ج) «يكسر» ، وفي (د) «يكثر».
[٢] في (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «وتخالهم».
[٣] في (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «سدا».
[٤] تمور : تموج. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٦٣٩.
[٥] يقصد الدروع. هذا وقد ورد هذا الشطر في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٨٧ «سدا تموج بالحديد الأخضر».
[٦] في (ب) «يخدع» ، وهو خطأ ، وفي (ج) «بجدع». والجزع : هو منعطف الوادي ووسطه. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ١٠٣ ، المعجم الوسيط ٢ / ١٢١.
[٧] أورى الزند : خرجت ناره. انظر : الرازي ـ مختار الصحاح ٧١٨ ، المعجم الوسيط ٢ / ١٠٢٨.
[٨] في (ب) «زنار» وهو خطأ ، وفي (د) «زنادر» وهو خطأ أيضا. والزند : العمود الأعلى الذي تقدح به النار والأسفل هو الزنده. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٤٠٢.
[٩] في (ج) «يرى».
[١٠] في (ب) «جيشا».
[١١] في (ب) ، (ج) «طوالعه».
[١٢] الأوابد : هي الوحش التي توحشت ونفرت من الانس. انظر : المعجم الوسيط ١ / ٢.
[١٣] سقطت من (ب).
[١٤] لم أتبين قراءتها في (ب) ، وفي (ج) «تصح» ، وفي (د) «تضح». صخ