منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٧٣ - وفاة السيد قايتباي سنة ٩١٨ ه
[ورود الشريف راجح إلى أخيه الشريف بركات سنة ٩١٦ ه]
وفيها : ورد الشريف راجح من القاهرة قاصدا أخاه الشريف بركات صحبة السيد عرار بن عجل ليصلح بينهما ، بشفاعة من السلطان فأصلحا وحسن حالهما [١] ـ وكان خرج مغاضبا [٢] ـ.
[وفاة السيد قايتباي سنة ٩١٨ ه]
وفي سنة ٩١٨ تسعمائة وثمانية عشر :
توفي السيد قايتباي في يوم الأحد حادي عشري [٣] صفر من العام المذكور ، بأرض حسان [٤] ، فحمل إلى مكة على أعناق الرجال ، ومعه
النهروالي ـ الاعلام ٢٤٥ ـ ٢٤٨.
[١] انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٣٣ ، ٢٣٤ ، بلوغ القرى ورقة ٢٠٢ ، ٢٠٣ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٨ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٠٩.
[٢] وكان قد تسحب إلى القاهرة برا في ثالث ذي الحجة سنة ٩١٤ ه في ثلاثين راحلة وفرسين ، وفي رواية في خمسين راحلة وكتب كتابا لأخيه الشريف بركات أشار فيه إلى ما هو متضرر منه. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢١٢ ، ٢١٣ ، بلوغ القرى ورقة ١٨٣.
[٣] في (ب) أثبت الناسخ «عشري» ثم شطب حرف الياء ، وفي (ج) ، (د) «عشر» وهو خطأ. انظر تاريخ وفاته في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٩. أما في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٤٧ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٩ : «في يوم الأحد حادي عشري ربيع الأول». وفي الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٨ ، والشلي ـ السنا الباهر / أحداث سنة ٩١٨ ه «يوم الأحد حادي عشر ربيع أول» ، والراجح «يوم الأحد حادي عشري ربيع الأول» لقول المصادر به ومن بينها المعاصرة زمانا ومكانا.
[٤] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٩ : «أرض حسان من وادي مر».