منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٩ - فائدة
ويكتب على القصص [١] وهي الانهاءات ليجاب إلى سؤاله زاد الله / في نواله» وكتبه فلان ، ويمهر [٢] الحجة ، والقصة ، ويكتب على أصول التقارير ، والاقامات ، وينزل [٣] اسمه فقط من غير أن يمهر عليها.
وكان آية عظما [٤] في حل المشكلات ، ووفور العقل ، وصحة الفراسة.
وقد ذكر السيد محمد السمرقندي المدني في كتابه «اتحاف مولانا الحسن بأخبار ملوك الزمن» [٥] جملة من ذلك [٦] ، فراجعه إن شئت.
وقال شيخ مشايخنا الشهاب الخفاجي [٧] ـ في كتابه
[١] مفردها قصة ، أي الطلب الذي يقدم لرفع المظالم ، وهو مصطلح حضاري إسلامي شائع الاستعمال في المصادر العباسية بكثرة.
[٢] ويقصد به أنه يدمغه بخاتمه. عن الدمغة انظر : سليمان : أحمد السعيد ـ تأصيل ما ورد في الجبرتي من الدخيل ـ طبع ونشر دار المعارف ـ القاهرة ـ بدون تاريخ ص ١٠٧.
[٣] في (أ) ، (د) «والنزلة» وهو خطأ ، والاثبات من (ج).
[٤] في (ج) «عظيماء».
[٥] انظر : ايضاح المكنون للبغدادي ١ / ٢٠ وفيه جاء اسم الكتاب «إتحاف مولانا الحسن بأخبار ملوك اليمن».
[٦] انظر في ذلك : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٦٣ ـ ٣٦٥ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ١٢ ، ١٣ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٨ ـ ٦٠.
[٧] هو أحمد بن محمد بن عمر الخفاجي نسبة إلى قبيلة خفاجة ، المصري الحنفي شهاب الدين قاضي القضاة ، لغوي أديب ، ولد بمصر سنة ٩٧٩ ه ، رحل إلى بلاد الروم ، واتصل بالسلطان العثماني مراد خان ، فولاه قضاء سلانيك ثم قضاء مصر ، ثم عزل عنها ، ثم ولي قضاءا بمصر يعيش منه ، فاستقر إلى أن توفي فيها سنة ١٠٦٩ ه ، له تصانيف عديدة