منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٤٧ - فرار الشريف بركات من مصر سنة ٩٠٨ ه
وظفر [١] في طريقه بالسيد بطاح [٢] الحسيني مرسولا من أخيه الشريف أحمد بهدايا ، وأموال إلى السلطان الغوري ، فكانت من نصيبه ، فإنه قتله وأخذ ما معه من الأموال [٣].
قال السمرقندي : «فمنع السلطان جميع من كان بمصر من جماعة الشريف بركات [٤] ، وحرس عليهم ، فخرج أمير الحاج أنسباي [٥] بعدة عظيمة من العسكر والمدافع (خوفا من الشريف بركات.
ولا يحصل منه لأحد من الحجاج سوء. وزيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٤٨.
[١] أي الشريف بركات.
[٢] في (ب) «بطاع» ، وفي (ج) «فطاع» وكلاهما خطأ. هو بطاح بن مجهول الابراهيمي الشريف الينبعي ، كان مقتله في وادي القبيبات وهو أكبر الساعين في أذى الشريف بركات عند الأمير الكبير بينبع ومكة. انظر هذا وعن دوره في الأحداث في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٨ ، ١٦٦ ، ١٦٨ ، ١٧٥ ، بلوغ القرى ورقة ١٣٦ ، ١٤٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٨.
[٣] انظر هذا في : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٦٦ ، بلوغ القرى ورقة ١٤٢ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٨.
[٤] سقطت من (ب) ، (ج).
[٥] اختلفت المصادر في رسم اسمه بين أنص باي ، وأنس باي وأنس بيه والأنسباي. وأنسباي هو : ابن ولي الدين أحد المقدمين ، تولى امارة الركب الأول سنة ٩٠٨ ه ، وأمير ركب المحمل سنة ٩٠٩ ه. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٤٥ ـ ١٤٨ ، ١٦٧ ، بلوغ القرى ورقة ١٣٥ ، ١٣٦ ، ١٤٢ ، وفي حج سنة ٩٠٩ ه ذكره بأسنباي ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٤٩ ، ٥٠ ، ٦٢ ، الجزيري ـ درر الفرائد ٣٥٣ ، ٣٥٤.