منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١١٦ - مسك القاضي أبي السعود بن ظهيرة وغرقه في البحر
وباش العسكر [١] ، والمحتسب [٢] ، والشهاب العيني [٣].
وسأل الجماعة الحاضرون له العفو فلم يجابوا إلى ذلك بل أقيم من المجلس بعد أن لطمه السيد قايتباي بن محمد وأودع السجن وأخذت أمواله الظاهرة ، وأمر ببيع عقاره ، فبيع غالبه ، ثم خرج إلى القنفذة [٤] وغرق هناك في [٥] يوم الجمعة ثاني عيد النحر [٦] [من][٧] السنة
[١] في (ج) «عسكر». وهو قانصوه الجوشن. انظر : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٣ ، غاية المرام ٣ / ١١٥.
[٢] في العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٦ : لم يرد ذكر المحتسب ضمن هذا المجلس. ولدى المتابعة تبين أن المحتسب وهو أصباي قتل في الحرب التي دارت بين الشريف بركات وهزاع يوم الأحد من جمادى الأولى سنة ٩٠٧ ه ولم يصل المحتسب التالي وهو أبو يزيد الفوري إلا في العشرين من شهر شوال سنة ٩٠٧ ه. انظر : العز بن فهد ـ بلوغ القرى ورقة ١٢٣ ، ١٢٧ ، غاية المرام ٣ / ١١٥.
[٣] هو أحمد بن عبد الرحيم بن قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني الأصل القاهري الحنفي الشهاب ، ولد في حدود سنة ٨٥٠ ه ، كانت والدته ربيبة الملك الظاهر خشقدم ، فلما تسلطن رقاه إلى الغاية فأنعم عليه بتقدمه ألف ثم أمير آخور كبير ثم توفي بالمدينة سنة ٩٠٩ ه. انظر : السخاوي ـ الضوء اللامع ١ / ٣٤٥ ، ٣٤٦ ، ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٥٧.
[٤] القنفذة : ميناء حجازي مشهور في جنوب مكة على ساحل البحر الأحمر ، كانت تسمى قنوني. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / حاشية ص ٣٧١ هامش رقم ١.
[٥] سقطت من (ب).
[٦] في العيدروس ـ النور السافر ٤٨ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥ «يوم الأحد الثاني من ذي الحجة».
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.