منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٥ - ولاية الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حسن ابن عجلان
مسكنين [١] ، وبيوتا تغل للكراء ، ووقف الجميع.
قال القطب الحنفي [٢] :
«ولا يصح وقفه هذا على مذهبنا [٣] لأنه في هواء المسجد».
وبنى ميضأة [٤] خارج باب إبراهيم [٥].
[ولاية الشريف هزاع بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان]
واستمر الشريف المذكور إلى أن خالفه أخواه [٦] هزاع وأحمد ، سنة ٩٠٤ تسعمائة وأربع ، فوقعت الحرب بينهم بوادي الجموم [٧] ، وسبب [٨] هذه الفتنة :
[١] في (ج) «سكنين».
[٢] أي النهروالي في كتابه الاعلام ٢٤٤.
[٣] أي حسب المذهب الحنفي. الذي كان عليه المؤلف السنجاري.
[٤] أضاف ناسخ (ج) «في».
[٥] انظر أخبار هذه العمارة في : النهروالي ـ الاعلام ٢٤٤.
هذا وقد اثبت ناسخ (ج) في المتن ما نصه : «قال كاتبه أبو الفيض والاسعاد : وهذه العمارة المذكورة مع العقد المذكور وكذا الميضأة موجودة إلى عصرنا هذا من عمارته والله أعلم». وقد أزيلت هذه العمارة كلها في التوسعة السعودية.
[٦] في (ب) ، (ج) «أخوه».
[٧] وادي الجموم : يبدو أنه جزء من وادي مر الظهران إذا تعدى هذا الوادي قرية أبي حصاني ، سمي عندها وادي فاطمة ، وفيه قرى عديدة منها الجموم قصبة هذا الوادي. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ٩ / ١٠٠ ، ١٠١.
[٨] أضاف ناسخ (ج) «ذلك».