منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٩٨ - حج زوجة الغوري
| فلم ندعك بحمد الله من مدد | أصاب مجموعهم من (بأسه ضلع) [١] | |
| ولم ندع منهم [٢] رأسا لمرتفع [٣] | وكل قلب لهم ـ والله ـ منصدع / | |
| ونلت تأييدنا حتى استقام به | لك المرام [٤] وماشى شاتك الضبع [٥] | |
| وقد بعثت ابنك المسعود معتذرا | أبا نمي أتاه [٦] الجود والخلع | |
| وقد قبلنا اعتذارا منك جاء لنا | بحسن نظم بأذن القلب يستمع | |
| فعش مهنا بثوب الأمن [٧] مرتديا | في طاعة الله [٨] ما تأتي وما تدع [٩] |
حج زوجة الغوري [١٠]
ولما كانت سنة ٩٢٠ تسعمائة وعشرين حجت زوجة السلطان الغوري ومعها ولده محمد [١١] ، وصاحب السر
[١] في (أ) «يأسه صلع» والاثبات من بقية النسخ ، وغاية المرام ٣ / ٢٧٨.
[٢] في (ب) ، (ج) «بهم».
[٣] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٨ «بمرتفع».
[٤] في (ب) ، (ج) «المدام».
[٥] «وماشى شاتك الضبع». أي تنعمت بالأمن.
[٦] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٧٩ «وفاه».
[٧] في (ج) أثبت الناسخ في المتن «العز» وأشار على الحاشية اليسرى للمخطوط ص ٤٥ أن في نسخة أخرى «الأمن».
[٨] سقطت من (ب) ، وفي (ج) «الملك».
[٩] انظر كامل القصيدة في العز بن فهد ـ غاية المرام ٤ / ٢٦٢ ـ ٢٨٠.
[١٠] وضع المؤلف هذا كعنوان جانبي على الحاشية اليسرى للمخطوط.
[١١] في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ٢٩٩ : «المقام الناصري محمد» ، وفي ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٤٠٩ «المقر الناصري محمد».