منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٥٢ - مشاركة الشريف إدريس وتنحية الشريف فهيد سنة ١٠١٩ ه
لنفسه ، وطرح الزوائد التي لا تليق بجنسه ، فعومل معاملة ابن هانئ [١] ، وأريح من التعازي [٢] والتهاني [٣].
ثم ثنى بأكمل الدين [٤] ، وجعله من أهل البادية لا التمكين ، فطلبه إلى الفريق ، وكاد [٥] أن يأمر بارتكاب أحد المشتقين [٦] لولا الحلم / والعرق [٧] العريق [٨] ، ووفى له الشريف بذلك الخلخال الموعود ، وأركبه الأدهم بعد ركوبه الأشقر في عيشه الأخضر من يومه المسعود. ثم قتله بالأعاضيد [٩] ـ محل بين [١٠] الطائف والمبعوث [١١] ـ. وكان الشريف
[١] ابن هاني : هو هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي ، أحد سادات الكوفة ، قتله عبيد الله بن زياد أمير البصرة والكوفة لإيوائه مسلم بن عقيل رسول الحسين بن علي رضياللهعنهما إلى أهل الكوفة سنة ٦٠ ه بالكوفة. انظر : ابن الأثير ـ الكامل في التاريخ ٤ / ١٠ ـ ١٥ ، الزركلي ـ الأعلام ٨ / ٦٨.
[٢] في (ج) «التعاذي» ، وفي (د) «التعاني».
[٣] في (ب) ، (د) «التماني».
[٤] القطبي.
[٥] في (أ) ، (د) «وكان» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٦] في (ج) «المشتقتين» ، وفي (د) «الشقتين».
[٧] في (أ) ، (د) «العرف» ، والاثبات من (ب) ، (ج).
[٨] في (ب) «الريق» وهو خطأ.
[٩] في (ب) «الأعاضد». والأعاضيد : هي قرية لقريش تقع بأسفل شرب عند جبل خزار ، فيها مزارع ونخل. انظر : البلادي ـ معجم معالم الحجاز ١ / ١٢٠ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٦ ، المحبي ـ خلاصة الأثر ١ / ٤٢٢.
[١٠] في (ب) «ببت» ، وهو خطأ.
[١١] المبعوث : واد فيه مياه وزراعة ، فهو مجمع أودية العرج وشرب والمهيد ، يصب في سهول ركبة في سيوح هناك ، يقطعه طريق الطائف المنجد على قرابة ستين