منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٥٤ - استيلاء الشريف على جازان سنة ٩٤٤ ه
فحج الناس ولم يحصل لهم تعب.
ودخل سلمان [١] ، وخير الدين مكة لخمس خلون من ذي الحجة ، والعسكر يمشون من جدة إلى مكة ، وما فيهم راكب غير الأميرين.
ثم لما تم الحج رجعا إلى جدة ، وركبا في المراكب [٢] إلى اليمن ، وخبرهم في البرق اليماني في الفتح العثماني [٣] لمن أراده ـ والله سبحانه وتعالى أعلم ـ.
[استيلاء الشريف على جازان سنة ٩٤٤ ه]
وفي البرق اليماني [٤] أن [في][٥] سنة ٩٤٤ تسعمائة وأربع وأربعين / توجه الشريف إلى أخذ [٦] جازان ، وصاحبها إذ ذاك عامر بن عزيز [٧] ، فأخذها الشريف ، وفر صاحبها [٨] ، فأقام بها الشريف قائدا
[١] في (ج) «سليمان». وهو خطأ.
[٢] هكذا في (أ) ، وفي بقية النسخ «السفن» وهي بالمعنى نفسه.
[٣] للنهروالي. انظر ص ٤٢ ـ ٤٩. وانظر أخبارهم في اليمن في نفس المرجع السابق ص ٤٩ ـ ٥٤.
[٤] للنهروالي. انظر ص ٨٧ ـ ٩٠.
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من المحققة يقتضيه السياق.
[٦] هكذا في (أ). وفي بقية النسخ «لأخذ».
[٧] في (ب) ، (ج) «غرين» وهو خطأ. وفي النهروالي ـ البرق اليماني ٨٧ «عامر عزيز».
[٨] عامر عزيز إلى أقصى البلاد. انظر : النهروالي ـ البرق اليماني ص ٨٨. وسبب أخذ الشريف لجازان كما أورده النهروالي في كتابه البرق اليماني ص ٨٧ : «استطالة عامر عزيز على شرفاء مكة بلسانه وادعاء الافتخار بحسامه وسنانه ، وذكر ما لا يليق بشأنهم الشريف ، والسفه عليهم بكل كلام قبيح ووضع سخيف ، وتكرر منه هذا الوضع الشنيع وبالغ في الاحتراش والتبشيع».