منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٣٦ - قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي
ومن معه [١] من [الأشراف][٢] /.
[قصيدة الكافية لأبي الطيب العلّيف المكي]
ولما وصل هذا الخبر إلى [٣] المدينة تعب أهلها ، وكان ثمة أبو الطيب ابن الحسين العليف المكي ، فجعل [٤] قصيدته الكافية في مولانا الشريف [بركات][٥] مسليا له عن ما [٦] وقع ، وهي من الفرائد [٧] ، فلذا أثبتها وهي :
| عزيز على بيت النبوة والملك | مقام على ذل المهانة والفتك | |
| وأعظم ما يلقى الكريم من الأسى [٨] | على النفس ما يلقى على [٩]الضيم والضنك |
[١] في (ج) «تبعه».
[٢] ساقطة في (أ) والاثبات من بقية النسخ. انظر خبر وصول الشريف إلى مصر في : ابن إياس ـ بدائع الزهور ٤ / ٥٧. وفيه أن السلطان أنزل الشريف ومن معه في بيت قيتب الرجبي.
[٣] سقطت من (ب).
[٤] في (ج) «فعمل».
[٥] ما بين حاصرتين زيادة من بقية النسخ.
[٦] في (ج) «مما» ، وفي (د) «عما». انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٣٩ ، وجاء فيه أن قيتب الرجبي مر بهم على المدينة وهم بهذه الحالة.
[٧] في (د) «الفوائد».
[٨] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ «الأذى».
[٩] في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٦ «من».