منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦١٨ - وفاة الشيخ عبد القادر الطبري سنة ١٠٣٣ ه
العيد.
ونزلوا بجنازة الإمام والخطيب على المنبر ، فياله من فرح انقلب إلى مأتم ، وسرور تبدل بحزن ، ومأتم وتقطيع قلوب عيال.
| أتتهن المصائب غافلات | فدمع الحزن في دمع الدلال [١] |
ـ ; تعالى [٢] ـ.
وامتدحه [٣] مولانا القاضي تاج الدين المالكي [٤] بقصيدته الرائية وهي [٥] :
| مر الزمان بماذا شئت يأتمر | فقد جرى بالذي تختاره القدر [٦] |
[١] أضاف ناسخ (ج) «سافكات» ، وسقطت من المتن فاستدركها الناسخ على الحاشية اليمنى ص ١٦٠.
[٢] انظر هذه الأحداث كما أوردها السنجاري في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٧ ، ومختصرة في : الشلي ـ عقد الجواهر والدرر / أحداث سنة ١٠٣٢ ه ، المحبي ـ خلاصة الأثر ٢ / ٤٦١ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤٠٤.
وأضاف الشلي والعصامي : أنه لما بلغ الشريف إدريس وفاته بذلك غضب لما كان للإمام عبد القادر عنده من المحبة ، فدخل مكة رابع شوال ومعه الشريف محسن ، وجمع الأشراف والقواد في موكب عظيم وأكرمهما حيدر باشا غاية الإكرام ، فطلبا منه التوجه إلى اليمن وأحضر له ما يحتاجه من إبل وغيرها.
[٣] أي امتدح الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي.
[٤] سقطت من (ج) ، وكان هذا المدح سنة ١٠١٩ ه. سلافة العصر ١٥٠.
[٥] سقطت من (ج).
[٦] ورد هذا البيت في (ج) والعصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٤١٤ ، وابن معصوم ـ سلافة العصر ١٥٠ : ـ
| «لقد جرى بالذي تختاره القدر | فمر بما شئت إن الدهر مؤتمر» |