منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٣ - في بناء دار السعادة
| ما منزل الملك إلا ما حوى حسن | وفي بنيه يكون العز والملك [١] |
فكتب ذلك في الطراز.
قال :
فعظم ذلك [٢] على أخيه السيد ثقبة بيت التاريخ ، فأنشأ داره المعروفة به [٣] ، وكتب في طرازها شعرا أنشأه له بعض الفضلاء وجاء فيه بقوله :
ما منزل الملك إلا ما حوى ثقبة [٤].
ففرح به السيد ثقبة غاية الفرح لمناقضته للسابق في دار الشريف.
فاتفق أنه لما / جلس فيها للسكن أتاه الشريف حسن للتهنئة وجعل يقرأ الطراز ، فلما وصل إلى هذا النصيف [٥] قرأه بكسر الميم من الملك. قال [٦] : فلا تسل عما وقع للسيد ثقبة من الإختلاف [٧] ، وعجب الحاضرون من حسن هذا التحريف من مولانا الشريف [٨].
[١] والبيت كله : هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ٩٨٩ ه وهو خطأ.
[٢] سقطت من بقية النسخ.
[٣] سقطت من (ب) ، (ج).
[٤] وجملة «ما منزل الملك إلا ما حوى ثقبة» هو تاريخ التأسيس ويقابل في حساب الجمل عام ٩٩٣ ه وهو خطأ.
[٥] في خلاصة الكلام لزيني دحلان ص ٥٧ «النصف».
[٦] سقطت من (ب) ، (ج).
[٧] في خلاصة الكلام لزيني دحلان ص ٥٧ «الخجل».
[٨] أضاف ناسخ (ج) «حسن». انظر هذا الخبر : أحمد زيني دحلان ـ خلاصة