منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٩ - إصلاح سقف الكعبة
بموافقة [١] إفتاء العلامة أبي السعود أفندي [٢].
واختلفت طائفة أخرى ، فقالوا بعدم الجواز [٣].
ثم إن الشريف [٤] أشار إلى الشيخ محمد البكري [٥] ـ وكان مجاورا ، وحاضرا في المجلس ـ بالتكلم.
فشرع الشيخ محمد ، وتكلم على قوله عزوجل : (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ ...)[٦] فأتى بما يبهر العقول من غرائب النقول [٧].
ثم تقدم إليه الناظر على العمارة بعد أن فرغ ، وأخرج له فتوى شيخ الإسلام [٨] ، فقال : هذا هو الصواب ، فأفتى بالجواز [٩].
[١] في (ب) «بموفقه».
[٢] أي مفتي السلطنة.
[٣] وردت هذه الأحداث في : النهروالي ـ الاعلام ٥٦ ـ ٥٨ مع بعض الاختلاف ، وأنها جرت سنة ٩٥٩ ه ، وهو الأصح لمعاصرة المؤرخ لهذه الأحداث.
[٤] أي الشريف أحمد بن أبي نمي. انظر : النهروالي ـ الاعلام ٥٧.
[٥] في النهروالي ـ الاعلام ص ٥٨ ، والشلّي ـ السنا الباهر / أحداث سنة ٩٥٩ ه : الشيخ محمد بن أبي الحسن البكري. وقد سبق التعريف به.
[٦] سورة البقرة ، الآية ١٢٧.
[٧] أي من الأيات والأحاديث.
[٨] أي أبو السعود أفندي مفتي السلطنة.
[٩] وهذا دليل على اهتمام المسلمين بالكعبة وعدم إحداث أي تغيير في بنائها إلا لضرورة قصوى.