منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٢٨ - القتال بين الشريفين بركات وأحمد
فرجع مكة [١] ، ومرض بها [٢].
وتوفي بمكة ابنه السيد عجلان [٣]. وأتاه الخبر بأن أخاه الجازاني جمع جموعا ، وهو قاصده [٤]. فلما تحقق ذلك خرج (من مكة) [٥] إلى اليمن ، وأقام بها إلى رجب [٦] حتى قوي من مرضه. فدخل أحمد [جازان][٧] مكة سنة ٩٠٨ ه تسعمائة وثمان ، وحصل الخوف ، والنهب ، وصادر أهلها ، وأخذ أموالهم ، وسبى الأرقاء ، وأمهات
يسافر معه هو وعسكره لينبع فسافر وهو وجع ولما وصلوا ينبع تقاتلوا».
[١] في في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٤ «أن رجوع الشريف بركات إلى مكة كان في ليلة السبت رابع المحرم سنة ثمان وتسعة».
[٢] جاء في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٣ ، ١٢٤ «أن الشريف بركات سافر وهو وجع وعاد وهو في غاية الضعف» ، وفي العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥ «أن الشريف عاد إلى مكة مريضا».
[٣] هو : عجلان بن بركات بن محمد بن بركات بن حسن بن عجلان ، كان أكبر أولاد أبيه ، استعان به والده في حفظ جده من عميه هزاع وحميضة سنة ٩٠٦ ه ، مرض بذات الجنب فتوفي بمكة في شوال ودفن خارج قبة جده الشريف محمد مما يلي الحجون ، أثنى عليه الناس خيرا لرئاسته وحشمته وتودده ، ورثاه جماعة من الشعراء. انظر : العز بن فهد ـ غاية المرام ٤ / ٤٤ ، ١٠١ ، ١١٩ ، بلوغ القرى ورقة ١٢٧ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥.
[٤] جاء في العز بن فهد ـ غاية المرام ٣ / ١٢٤ ، بلوغ القرى ورقة ١٢٩ «أن تاريخ وصول الخبر كان في ثامن صفر سنة ٩٠٨ ه» ، وانظر أيضا : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٨٥.
[٥] ما بين قوسين سقط من (ج).
[٦] سنة ٩٠٨ ه.
[٧] ما بين حاصرتين زيادة من (ج).