منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٥٢٩ - ولاية الشريف إدريس بن حسن بن أبي نمي
فخلعوا [١] الأولى ولبسوها ورجعوا [٢] /.
وأرسل [٣] قاصدا إلى الروم [٤] بما وقع عليه الاتفاق ، فقوبل بالجلال والإكرام من حضرة مولانا السلطان أحمد خان ، وبعث إليه بخلعة الاستمرار ، وقرئ توقيعهما بالحطيم ضحى يوم الأربعاء الحادي عشر من صفر الخير سنة ١٠١٣ ألف وثلاث عشرة [٥].
وأرخ عام ولايته الأديب الشاعر الشيخ عبد الرزاق العباتي [٦] بقوله :
| جل المهيمن الذي | يحي الورى ثم يميت | |
| إدريس لما أن ولي | تاريخه صح بخيت [٧] |
ومدحه في هذا اليوم العلامة شهاب الدين أحمد بن الفضل باكثير
[١] في (ج) «فتخلع».
[٢] انظر هذا الخبر في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٣ الذي أضاف أن خلعة الشريف هذه كانت كالأولى بفرو. وانظر أيضا : ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ١٠١١ ه.
[٣] أي الشريف.
[٤] أي عاصمة الدولة العثمانية الاستانة.
[٥] انظر هذا الخير مختصرا في : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٩٢ ، وفي ابن المحب الطبري ـ اتحاف فضلاء الزمن أحداث سنة ١٠١١ ه وفيهما أن إرسالهم للتوقيع كان عقب اختيارهم للشريف ومشاركيه ، ولم يذكر سنة التوقيع. وانظرها كما أثبتها السنجاري في : زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٦٤.
[٦] هكذا في (أ) ، وفي (ب) ، (ج) «العياني» ، وفي (د) «العساني».
[٧] جملة «صح بخيت» هو التاريخ ويقابل بحساب الجمل عام ١١١٠ ه وهو خطأ.