منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٢ - وفاة الشريف أحمد أبي نمي سنة ٩٦١ ه
[الملك][١]) [٢] فغسل ، وصلي عليه صلاة العصر ، وطيف بنعشه على جري عادة الأشراف ، ودفن بالمعلاة ، وتعزى فيه اخوته الحسن ، وثقبة ، وبركات [٣] ـ).
ولما كان يوم الخميس السادس من شهر رجب ، وكان ختم القرآن بالحرم الشريف [٤] على الميت المذكور جاء [٥] الخبر بوصول مولانا الشريف أبي نمي من جانب الشرق [٦] ، (فتلقاه أولاده ، ومعه الأفندي) [٧] قاضي مكة [وأمين جدة][٨] وبعض الأعيان.
[١] ما بين حاصرتين لم أتبين قراءتها في (أ) ، وسقطت من بقية النسخ ، ولعلها كلمة» الملك» أي دار الملك وهو ما أثبتناه.
[٢] ما بين قوسين سقط من (د).
[٣] هو بركات الثالث بن محمد أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان ، ولد في مكة وتوفي فيها في حياة أبيه سنة ٩٨٥ ه فلم يتولى الامارة وهو جد ذوي بركات الأقرب. انظر : العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٣٣٦ ، زيني دحلان ـ خلاصة الكلام ٥٦ ، الزركلي ـ الأعلام ٢ / ٤٩. وما بين قوسين سقط من (ب) ، (ج).
[٤] كذا في ب ؛ ج وهو الصواب بالأصل كان ختم القراءة بالحرم الشريف وهو خطأ.
[٥] في (ج) «وجاء».
[٦] في (ج) «بالسرف».
[٧] ما بين قوسين ورد في النسخ بأشكال مختلفة. والأفندي : هو لقب كان يطلق في زمن ابن بطوطة على أخي السلطان في قصطمونيه. انظر : رحلة ابن بطوطة ص ٣١٧ ، الباشا ـ الألقاب ١ / ١٦٦.
[٨] ما بين حاصرتين من بقية النسخ ، وفي (أ) لم أر أين استدركها المؤلف.